ترجمة فضيلة الشيخ العلامة / جودة محمد جيد رحمه الله
ولد فضيلة الشيخ جودة بن محمد جيد فى قرية أم خنان محافظة الجيزة فى 14/3/1939 م ، حفظ القرآن وعمره 12 عام على يد الشيخ على محمود الرملاوى بأم خنان وتعلم أحكام التجويد والتلاوة على يد فضيلة الشيخ عبد المنعم الخيال بالحوامدية ، التحق بمعهد القراءات بالازهر الشريف سنة 1954 م وحصل على إجازة التجويد وعالية القراءات وتخصص القراءات وتخرج سنة 1962 م والتحق بالخدمة العسكرية فى الفترة من 1962 وحتى 1974 م
قرأ القراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة على يد فضيلة الشيخ العلامة : الشيخ المتولى بن عبد الله الفقاعى وهو عن شيخه العالم غنيم الجناينى والشيخ هنيدى وهما عن شيخ قراء وقته الشيخ محمد بن أحمد المعروف المتولى فى منزله فى ميدان بيت القاضى بالجمالية من سنة 1960 وحتى 1962 وأجازه الشيخ بالقراءة والإقراء .
وقرأ طيبة النشر على الشيخ محمد الهمدانى جمعا حتى سورة آل عمران وأكمل على فضيلة الشيخ حسن المرى حتى نهاية سورة مريم لكنه لم يأخذ الإجازة
ومن الشيخ الذين تلقى عليهم العلم فى معهد القراءات :
1/ الشيخ عامر السيد عثمان
2/ الشيخ صلاح السيرتى
3/ الشيخ محمود حافظ برانق
4/ الشيخ محمد الهمدانى
5/ الشيخ حسن المرى
6/ الشيخ قاسم الدجوى
7/ محمود على بسه
8/ الشيخ رزق خليل حبه
9/ الشيخ المتولى بن عبد الله الفقاعى
10/ الشيخ عبد الرءوف مرعى
11/ الشيخ محمد الصادق قمحاوى
12/ الشيخ محمد سالم محيسن
وقد شغل الشيخ مناصب عديدة حيث عمل مدرسا للقرآن والقراءات بالأزهر الشريف وعمل مدرسا للقراءات بتبوك بالمملكة العربية السعودية وعمل مصححا للمصحف وعضو بلجنة مراجعة المصحف فى مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة فى الفترة 1987/1989.
سافر إلى العديد من الدول لإحياء شهر رمضان المبارك منها السنغال وغينيا وتوجو وسيراليون ومالى وبنين ونيجيريا وغانا وإيران.
ترجمةُ الشيخ ِمحمدِ بنِ مصطفَى سليم الاسماعيلى المصرى حفظـَهُ الله
ترجمةُ الشيخ ِمحمدِ بنِ مصطفَى- حفظـَهُ الله ُ-- هوَ فضيلة ُالشيخ ِالقارئ ِالمقرئ ِ، صاحبِ الإجازاتِ العديدةِ ، والأسانيدِ الفريدةِ: محمدِ بن ِ مصطفـَى بن ِأحمدَ بن ِسُليم ٍ، وُلدَ بالإسماعيلية ِ- إحدَى محافظاتِ مصرَ المحروسةِ - يومَ الاثنين ِ،في غرةِ شعبانَ سنة َ1394هجريًا،الموافق ِ19/8/1974 ميلاديًا . تدرَّجَ - حفظهُ اللهُ - في مراحل ِالتعليم ِ،حتى تخرَّجَ مِن كليةِ التربيةِ الرياضيةِ، سنة َ1995ميلاديًا ، حبَّبَ اللهُ إليهِ القرآنَ وشرحَ لهُ صدرَهُ ؛ فحفِظـَهُ في فترةٍ لاتزيدُ عنْ أربعةِ أشهرٍ، وأحبَّ علومَه وخاصة ًعلمَ "القراءاتِ"؛ فرحلَ في طلبهِ ؛حيثُ توجَّهَ إلى فضيلةِ الشيخ ِهشام ِبن ِأحمدَ بن ِمحمد ِبن ِالسيد ِ ابن ِعيسَى " النحويِّ الثقةِ" ، الشهيرِ بـ : "هشام ِعيسَى" ، الذِي صحَّحَ على يديهِ القرآنَ كاملاً، وأجازَهُ بروايةِ "حفص ٍعنْ عاصم ٍ" مِن طريق ِالشاطبية ِ، وحفِظ َعلى يديهِ مَتنَ تحفةِ الأطفال ِ ،ومتنَ المقدمةِ المشهورِ بالجزريةِ ، ثمَّ - بعدَ ذلكَ - توجَّهَ إلى القاهرةِ ؛ عملا ًبوصيةِ شيخِه "هشام ٍ" ، الذِي حثـَّه على ذلكَ ، حيثُ التقـَى بفضيلةِ الشيخ ِعبدِ الباسطِ بن ِحامدِ بن ِمحمدٍ ، الشهير ِبـ : "عبدِ الباسطِ هاشم ٍ"، الذِي قرَأ عليهِ ختمتيْن ِ، هُمَا: "عاصمٌ كاملا ً" مِن طريق ِ الشاطبية ِوالطيبة ِ، وأجازَهُ ، كمَا أجازَهُ - أيضًا- في متن ِالتحفةِ والمقدمةِ ، وكانتْ للشيخ ِ- حفِظهُ الله ُ- نفسٌ تواقة ٌ للخير ِ؛ فتوجَّهَ إلى دمشقَ- الشام - حيثُ التقـَى بفضيلةِ الشيخ ِبكري بن ِ عبدِ المجيدِ الطرابيشيِّ ، الذي قرَأ عليهِ وعلى تلميذِه فضيلةِ الشيخ ِفواز ِبن ِفرحانَ الدومانيِّ الدمشقيِّ "القرآنَ كاملا ً" بالقراءاتِ العشرِ الصغرَى ، وأجازَهُ فضيلة ُالشيخ ِالطرابيشيِّ بالقراءاتِ العشر ِالصغرَى ، كمَا أجازَهُ-أيضًا- في متن ِالشاطبية ِوالدرة ِوالجزرية ِ، ثمَّ قرَأ بعضَ القرآن ِعلى شيخ ِعموم ِالمقارئ ِالسورية ِ فضيلةِ الشيخ ِكُرَيِّم ِبن ِراجح ٍ، ثمَّ بعدَها عادَ إلى وطنِه ، حيثُ توجَّه إلى محافظةِ كفرِ الشيخ ِ، وهناكَ التقـَى بفضيلةِ الشيخ ِزكريَّا بن ِمحمدِ ابن ِعبد ِالسلام ِ، الذي قرَأ عليهِ ختمتيْن ِبالقراءاتِ العشر ِالصغرَى والكبرَى ، وأجازَهُ ، كمَا أجازَهُ - أيضًا - في متن ِالشاطبية ِوالدرةِ والطيبة ِ، وهناكَ التقـَى بفضيلة ِالشيخ ِعليِّ بن ِسعدٍ الغامديِّ ، الذِي أجازَهُ بالقراءاتِ الأربعة ِ" الشاذة ِ" عنْ شيخِهِ " إبراهيمَ بن ِعليِّ بن ِعليِّ ابن ِ شحاثة َالسمنوديِّ" - رحمَهُ الله ُ- بمُضْمَن ِمتن ِ"الفوائدِ المعتبرةِ" للإمام ِالمتولـِّي - رحمَه اللهُ - . هَذا ، وقدْ أخفـَى الشيخُ عنِّي الكثيرَ ؛ خشية َالتطويل ِ، وخشية َالشهرة ِ؛ لأنـَّها تـُورث ُ القلبَ أنصُلا . وقدْ قرَأ على الشيخ ِ- حفظـَهُ اللهُ - خلق ٌكثيرٌ ، وأجازَ الكثيرَ بإجازاتٍ متنوعة ٍ ؛ مِمَّا يُعسِّرُ علينَا حصرَهم وذِكرَ أسمائِهم ، ولايزال ُالشيخ ُإلى الآنَ يعلِّمُ كتابَ اللهِ ،
رحلة الشيخ محمد إلى اليمن
*سافر الشيخ محمد إلى بلاد اليمن والتقى بفضيلة الشيخ المحدث المعمر / عبدالرحمن بن الشيخ بن علوى الحبشى وقرأ عليه متن الجزرية وأجازه إجازة خاصة بهذا المتن وهذا السند يعتبر أعلى سند فى العالم فى متن الجزرية حيث أن بينه وبين الإمام بن الجزرى تسعة رجال فقط ؛ وأجازه إجازة عامة بجميع مروياته ومنقولاته .
*وبعد ذلك التقى بفضيلة الشيخ الحافظ المجيز / يحى بن أحمد الحليلى شيخ قراء اليمن وقرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بها وهذا السند معظم رجاله يمنيون خالصون وهذا مايميز السند ويلتقون عند الشيخ العلامة ناصر الدين الطبلاوى .
*وبعد ذلك التقى بفضيلة الشيخ بشير بن حسن بن على الحميرى اليمنى وقرأ عليه متن المفيد فى علم التجويد للإمام الطيبى . وقرأ عدة متون أخرى يمنية الأصل وأًجيز بها . ويقرئ ُ الناسَ ، ويشرحُ المتونَ - نفعَ اللهُ بهِ وسدَّدَ لهُ - اللهمَّ آمينَ .
عنوان الشيخ أو تليفون
ردحذف